تابعنا

رئيس التحرير

لميس عبد الله

رئيس التحرير التنفيذى

دعاء محمود

رئيس مجلس الإدارة

محمد حازم

إطلاق الحدث الوطني لليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026 برعايه شركه روش للادويه

إطلاق الحدث الوطني لليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026 برعايه شركه روش للادويه
إطلاق الحدث الوطني لليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026 برعايه شركه روش للادويه



أطلقت وزارة الصحة والسكان فعاليات الحدث الوطني رفيع المستوى لليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، ومشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان والجمعية الأوروبية لدراسة الكبد، إلى جانب نخبة من الخبراء المصريين والدوليين. 


وبالتعاون مع شركة روش السويسرية في مصر ممثلة للقطاع الخاص، وسط حضور نخبة من كبار المسؤولين والخبراء المصريين والدوليين لاستعراض التجربة المصرية الرائدة في القضاء على التهاب الكبد الفيروسي، ومناقشة مستقبل صحة الكبد وسرطان الكبد، وتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية لنقل الخبرات المصرية في هذا المجال.


يهدف الحدث إلى استعراض التجربة المصرية الرائدة في القضاء على التهاب الكبد الفيروسي، ومناقشة مستقبل صحة الكبد وسرطان الكبد، وتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية لنقل الخبرات المصرية.


يأتي التنظيم بعد ثلاث سنوات من حصول مصر على المستوى الذهبي من منظمة الصحة العالمية تقديراً لنجاحها في القضاء على فيروس الالتهاب الكبدي «سي» كمشكلة صحية عامة. 


تؤكد هذه الخطوة انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة تستهدف بناء منظومة وطنية مستدامة لصحة الكبد ترتكز على الوقاية والكشف المبكر والمتابعة طويلة المدى والحد من الإصابة بسرطان الكبد.


شهدت الفعالية عرض فيلم وثائقي يوثق رحلة مصر منذ عام 1992، مروراً بتعزيز برامج التطعيم والتشخيص والعلاج، ثم المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، وصولاً إلى إعلان المنظمة نجاح مصر والانتقال إلى مرحلة استدامة صحة الكبد.


 كما تضمن الحدث جلستين حواريتين حول مستقبل صحة الكبد وإدارة سرطان الكبد بمشاركة خبراء محليين ودوليين.


قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن حصول مصر على الإشهاد الذهبي من منظمة الصحة العالمية للقضاء على فيروس "سي" جاء رغم التحديات الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي تواجه العالم في التعامل مع هذا المرض.


وأوضح عبدالغفار أن ما تحقق كان يمكن أن يبدو في البداية "خيالًا علميًا"، إلا أنه أصبح حقيقة بفضل جهود العلماء والأطباء والخبراء الذين عملوا على هذا الملف على مدار سنوات طويلة، وعلى رأسهم الدكتور وحيد دوس وزملاؤه، مؤكدًا أن لهم أيادي بيضاء في تحقيق هذا الإنجاز.


وأضاف أن مصر نجحت في فحص وعلاج نحو 50 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس "سي"، مع تحقيق نسب شفاء مرتفعة للغاية، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية تمثل قصة نجاح يجب التوقف أمامها والتعلم منها والبناء عليها.

وأشار وزير الصحة إلى أن نجاح مصر في القضاء على فيروس كان يمثل مصدر قلق كبير للأسر والدولة والمواطنين، يؤكد أن الأهداف الصحية الكبرى ليست مستحيلة، قائلًا إن "الدولة التي استطاعت تحقيق هذا الإنجاز بإمكانيات ليست ضخمة مقارنة بدول أخرى، تستطيع تحقيق الكثير في القطاع الصحي".


وأكد وزير الصحة أن حلم القيادة السياسية بالقضاء على فيروس "سي" كان أحد الدوافع الرئيسية لتحقيق هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن توافر الإرادة السياسية، ودعم المؤسسات الدولية، ودور المجتمع المدني، وتكاتف الشركات الوطنية لتوطين صناعة الدواء وخفض تكلفته، جميعها عوامل ساهمت في نجاح التجربة المصرية.


من جانبه، أكد الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشؤون مشروعات ومبادرات الصحة العامة أن احتفالية هذا العام تعكس انتقال الدولة من مرحلة القضاء على الفيروس إلى مرحلة أكثر شمولاً تستهدف الحفاظ على الإنجاز عبر منظومة متكاملة ومستدامة تعتمد على الوقاية والكشف المبكر والمتابعة والحد من المضاعفات، مع تعزيز التعاون الأفريقي.

 وأوضح أن نتائج مرصد GLOBOCAN 2024 أظهرت انخفاضاً في معدلات الوفيات الناتجة عن السرطان بنسبة 23.5%، وتراجع عدد الإصابات الجديدة بنسبة 17.2% بين عامي 2022 و2024 رغم زيادة السكان بنحو 9.8%، حيث انخفضت الحالات من 150.6 ألف إلى 137.4 ألف، والوفيات من 95.3 ألف إلى 80.5 ألف. 

وسجل سرطان الكبد أكبر تحسن بانخفاض الإصابات 16.7% والوفيات 22.1%، مما يعكس أثر المبادرة الرئاسية في القضاء على فيروس «سي» أحد أهم مسبباته.

من جانبه أشار الدكتور وائل عبدالرازق أستاذ أمراض الكبد بالمعهد القومي للكبد إلى أن التجربة المصرية اعتمدت استراتيجية متكاملة بدأت بالتطعيم والوقاية ثم التوسع في التشخيص والعلاج وصولاً إلى المبادرات الرئاسية، وأن المرحلة الحالية تركز على استدامة صحة الكبد والوقاية من سرطان الكبد والمتابعة طويلة المدى للحفاظ على المكتسبات.

وأكد الدكتور محمد عبدالله المدير التنفيذي لمبادرات الكشف المبكر وعلاج سرطان الكبد أن الاستراتيجية الوطنية تشهد تطوراً مستمراً عبر التوسع في الاكتشاف المبكر والمتابعة المنتظمة والرعاية متعددة التخصصات، مما يرفع فرص العلاج ومعدلات البقاء. 

ونوقشت في الجلسة الثانية أحدث التطورات العلمية بما يشمل العلاجات المبتكرة والطب الدقيق ونتائج المبادرة الرئاسية.


بدوره شدد الدكتور جمال عصمت أستاذ الكبد والأمراض المعدية على أن التجربة المصرية أصبحت نموذجاً عالمياً بفضل الإرادة السياسية والبرامج الوطنية والشراكات الدولية، وأن الحفاظ على الإنجاز يتطلب مواصلة دعم البحث العلمي وبرامج الوقاية والمتابعة وتطوير الخدمات العلاجية.


وفي السياق ذاته، قال الدكتور زياد الأحول، رئيس قطاع الشؤون الحكومية والسياسات الصحية ودعم الأسواق بشركة روش للأدوية في مصر، إن الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص أصبحت عنصرًا رئيسيًا في استدامة الإنجازات التي حققتها مصر في مجال صحة الكبد.


وأضاف "كمواطن مصري، يشرفني ويملؤني الفخر أن أكون جزءاً من هذه المسيرة الوطنية الاستثنائية التي تقودها وزارة الصحة والتأثير الملموس الذي نراه اليوم على أرض الواقع. 

إن الشراكة الممتدة بين القطاعين العام والخاص ليست مجرد تعاون مؤسسي، بل هي نموذج عملي متكامل يركز على مواجهة المجموعات المرضية الأكثر تأثيراً على صحة المجتمع والاقتصاد المصري، وذلك وفق رؤية موحدة تستهدف الارتقاء بجودة حياة المريض وتأمين رعاية صحية متكاملة."


تؤكد هذه الفعالية التزام وزارة الصحة والسكان، بالشراكة مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين، بمواصلة استثمار التكنولوجيا والتطوير الطبي المستمر لضمان مستقبل صحي أفضل لكافة المصريين وتكريس التجربة المصرية كنموذج إقليمي ودولي احترافي.


© 2022 حقوق النشر محفوظة لمجلة CatWalkStyle

تم التصميم والتطوير بواسطة شركة EGIT